مدونة مناظرة

Debate Tunisia Youth Blog articles MENA

 

يقوم قسم مدونة مناظرة في موقع مبادرة مناظرة بإعلام أكثر من 10000 عضو من مجتمع المبادرة بالأحداث القادمة، ويلخص التيارات السياسية الأخيرة والتطورات الإقليمية، ويزود القراء بالتحليلات والتعليقات، ومراجعات الكتب والملخصات، والمقابلات حول مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية، والاجتماعية التي تؤثر على الفئات الغير مسموعة والمجال العام الناطق باللغة العربية. نظرًا لأن جمهورنا يتراوح على نطاق واسع من المشاركين السابقين والمشرفين والشخصيات العامة وقادة الفكر والأكاديميين والممارسين والسياسيين ومحللي السياسات، فإن قسم مدونة مناظرة يهدف إلى أن يكون في متناول جميع أفراد مجتمعنا من أجل تشجيع المناقشة المفتوحة والنقاش والحوار حول القضايا الملحة ذات الاهتمام المشترك لمشاهدينا وقرائنا والمجتمع الأوسع لمجتمعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

تنقسم مدونة مناظرة إلى قسمين ، الأبحاث ومقالات مناظرة.

فئاتنا

ناقش فريق مبادرة مناظرة مختلف جوانب وتأثيرات المشروع، وحضر الجلسة المؤسس والرئيس التنفيذي لمناظرة، بلعباس بنكريدة، عبر الإنترنت من مقرنا الرئيسي في العاصمة واشنطن، حيث التقى الفريق، وعمل على توضيح الجوانب المتعددة للمشروع، ووضح مهام ورؤى المشاريع الستة المتفرعة به.

قدمت فدوى زيدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مبادرة مناظرة، أهداف المشروع، فلسفته وجدول الأعمال الزمني للفريق، بينما شرح مات جوردنر، الخبير الاستراتيجي في مبادرة مناظرة، معايير المراقبة والتقييم للمشروع مركزاً على المخاطر المحتملة للأنشطة المختلفة وطرق التعامل معها.

إن الحديث عن وجود مؤامرة غربية على العالم العربي هو ضرب من الخيال ، قد تستغربون الحكم السريع الذي بدأت به هذا المقال ،لكن هذه هي الحقيقة التي قد تصدم الكثيرين بل معظم الشعوب العربية ،التي أغرق تفكيرها بنظرية الأيادي الخفية و الأيادي الخارجية التي تتربص بنا ليلا نهار، تتآمر علينا لا تريد الخير لهذا الوطن أو ذاك و كأننا اختزلنا العالم كاله في شر مطلق و خير مطلق .

 أنت فقط مصدر قوتك و أنت الوحيد الذي بامكانك تشجيع نفسك، أنا ايضا بدايتي لم تكن سهلة، شجعني الكثيرون و نقدني الكثيرون و لكن في النهاية كان إيماني بنفسي و بموهبتي و برسالتي، أن نرتقي بالذوق العام و أن تصبح الموسيقى منصة للرقي الفكري لمجتمعنا. هذه الرسالة هي مصدر قوتي و إلهامي!

تكلم بالفرنسية
« لقد أدهشني مشهد لأم في فضاء تجاري تصفع ابنها الصغير قائلة Parle en français أي تكلم بالفرنسية' حين عبر الطفل المسكين عن رغبته في ابتياع حلوى »
بلغته الأم.
لكنني أتفهم موقف الأم على غرابته، فتصرفها مجرد فعل لا واعي ينم عن خوف عميق على مستقبل طفل داخل مجتمع يصنف أفراده على أساس لغتهم ولكنتهم تصنيفا
سطحيا جائرا يمكن أن يؤثر لاحقا على وظيفته ودخله المادي وعلاقاته ومكانته الاجتماعية.
فالمتفرنسون لغويا يصنفون تلقائيا في خانة المثقفين والنخبويين وحتى أبناء الطبقة البورجوازية الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة والجامعات الأجنبية والذين يقضون

اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت أحد
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30