Munathara Blog

إن الحديث عن وجود مؤامرة غربية على العالم العربي هو ضرب من الخيال ، قد تستغربون الحكم السريع الذي بدأت به هذا المقال ،لكن هذه هي الحقيقة التي قد تصدم الكثيرين بل معظم الشعوب العربية ،التي أغرق تفكيرها بنظرية الأيادي الخفية و الأيادي الخارجية التي تتربص بنا ليلا نهار، تتآمر علينا لا تريد الخير لهذا الوطن أو ذاك و كأننا اختزلنا العالم كاله في شر مطلق و خير مطلق .

تكلم بالفرنسية
« لقد أدهشني مشهد لأم في فضاء تجاري تصفع ابنها الصغير قائلة Parle en français أي تكلم بالفرنسية' حين عبر الطفل المسكين عن رغبته في ابتياع حلوى »
بلغته الأم.
لكنني أتفهم موقف الأم على غرابته، فتصرفها مجرد فعل لا واعي ينم عن خوف عميق على مستقبل طفل داخل مجتمع يصنف أفراده على أساس لغتهم ولكنتهم تصنيفا
سطحيا جائرا يمكن أن يؤثر لاحقا على وظيفته ودخله المادي وعلاقاته ومكانته الاجتماعية.
فالمتفرنسون لغويا يصنفون تلقائيا في خانة المثقفين والنخبويين وحتى أبناء الطبقة البورجوازية الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة والجامعات الأجنبية والذين يقضون

أرفع رأسي لأرى القائد يمتطي حصانه هو لا ينظر الينا ولا يرى زحمة السير، لا يسمع أ أصوات المنبهات وضجيج المارة.
القائد لا يعرف ماذا يفعل هنا ولماذا لقد ألف مكانه في القبو هناك حيث قبع ما يقارب ربع قرن يعدما فاجأ الوزير الجنرال شعبه بانقلاب أبيض أواخر الثمانينات
وأخذ على عاتقه مهمة تخليص الشوارع من تماثيل الزعيم والمجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة - كما يحلو له أن يسمي نفسه-
قام الرئيس المنقلب - بن علي- بجمع التماثيل على عجل وأمر بالقائها في أقبية البلديات ومراكز الولايات .